جاري التحميل

بالونة اختبار

meeto2020     29 يونيو,2015     , , , ,     لا تعليق
facebooktwittergoogle_plus

11251898_10204310985075289_6590598035210491912_n

بقلم: شريف المسلماني

فى لحظة ما ؛ قررت أن أكتب .. ! عن كل شىء ، عن أى شىء ، هذه الظروف وتلك الأحاسيس والمشاعر ربما تقود من يمر بها إلى قلمه وأوراقه . الكل مشغول فى دنيا المتاعب والبحث عن الرزق وطوق النجاة من آلام الغلاء .. وفى ظل تلك الظروف يكون انتقاد السلوك المجتمعى عبثاً لا شك فى هذا ( اسمع كده ) : إزاى أصلاً بتطلب من مجتمع يسمعك وإنت عايز تكلمه عن عيوبه ؟! ، قال يعنى انت اللى مش معيوب ، طب أقولك حاول تحصر عيوب المجتمع فى خانة وعيوبك فى خانة وشوف مين ظلم مين ؟! بس إوعى تكذب ! إوعى كمان تتخيل إنك بتكتب عشان متصور إن الجماهير العريضة هتتهافت على قراءة مقالاتك المعجزة ، اكتب عشان نفسك ومتكذبش على ضميرك عشان هيعذبك ومش هتقدر عليه ! كان يا مكان هنحكى حكاية ناس مش عايشين بس هما مش مقتنعين ولا حاسين ولا فاهمين وليلتهم … فوزلين مجتمع من الجاهلين ، الفاشلين ، النمطيين ، منافقين ، ومنحطين و أكيد فيهم مفكرين ومتفوفين ومتميزين ، متفهمش دول مع دول ازاى عايشين !! عزيزى .. يا من وقعت فى يدك تلك الأوراق وقررت استكمال القراءة فبادر بالاستعداد التام للبحث داخلك عن واحدة من تلك الصفات المذكورة فى الفقرة السابقة وعندما تمسك بإحداها حول نظرك فوراً عن هذه الأوراق (التنمية البشرية خربت الدنيا) بدا لى ولمن يقرأ أننا بصدد توجيه النقد لواحداً من عصور الظلام والجاهلية هذا بالطبع غير صحيح ، أنا أتحدث عن أولئك الذين يعيشون على ضفاف النيل فى مصر أم الدنيا ( أم الدنيا دى لزوم الحبكة ) فى العام الخامس عشر من القرن الواحد والعشرين تجد من هو مازال متمسك بجاهليته الموروثة بدعوى أن هذا ما وجدنا عليه آبائنا وأجدادنا لا يبالون بمصيرهم ولا يعتبرون من الذين سبقوهم . – التساهل فى حدود الله مقابل التمسك بالعادات والتقاليد ، الكذب فى التعامل الدنيوى للحصول على القليل من متاع الدنيا وفى المقابل أيضاً يتم التنازل عن نعيم الآخرة فى جنة الخلد عند ملك الملوك –سبحانه- تلك سمات غالبة على مجتمعنا فى ظاهره وجوهره ، وكان عاقبة ذلك أن قلت البركة فى العيش وسلط الله علينا هؤلاء المترفين بأمره سبحانه ففسقوا فى قريتنا وجعلوها خراباً ودماراً وانتفعت القلة وزادت ترفاً وانتكست القرية بأهلها وازدادت فقراً ، تذكر أن هذا جزء يسير من الإبتلاء واعلم أنه كلما تساهل الناس فى حق الله وتميعوا فى طاعته زادهم الله ابتلاءاً وساء كل شىء وأصبحت الحياة مستحيلة . – اغضبوا من أنفسكم لله لأجل أن يرضى عنكم وعن أبنائكم والأجيال القادمة تركتكم زائفة ولا تصلح للميراث ، اطرحوا هذه الدنيا خلف ظهوركم واتجهوا ناحية الكريم الذى لا يبخل على عباده أبداً ما داموا يستغفرونه ، استغفروا ربكم لعله يغفر لكم ، اطلبوا منه سبحانه وتعالى أن يرفع عنكم البلاء وذلك إنما يكون بالتوبة أولاً ، ارفضوا أى عمل غير انسانى واغضبوا لانسانيتكم ولا تجاملوا ظالماً مهما بلغت قوته واعلموا أن مرده إلى الله كما هو حالنا جميعاً هو سبحانه المعطى والمانع والحافظ ، هو القوى على كل قوى والجبار المتجبر على كل جبروت ، وهذه وصيتى لنفسى ولمن قرأ كلماتى وإلى الأهل والأصدقاء (محدش عارف مين عليه الدور .. ولا دايم إلا وجه الله) .

facebooktwittergoogle_plus

أخبار متعلقة

رأيك

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>


<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script>n<!-- talrak001 -->n<ins class="adsbygoogle"n style="display:inline-block;width:728px;height:90px"n data-ad-client="ca-pub-6904222968877193"n data-ad-slot="2007582267"></ins>n<script>n(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});n</script>